maroc
عزيزي الزائر،
اذا اردت المشاركة في المنتدى إضغط على التسجيل

و إذا كنت تملك رصيدا فما عليك سوا بضغط على زر الدخول

و إذا أردت أن نخفي هذه الرسالة إضغط على إخفاء

و شكرا







Need For Speed

العاب gta و need for speed و أخرى ستجدها هنا

المنتدى على facebook الآن

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

شعيب عليه السلام

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 شعيب عليه السلام في الأحد 14 فبراير 2010 - 6:38

hamouza

avatar
مشرف قسم الإشهار


كان النبي شعيب (ع) من أحفاد النبي إبراهيم (ع), رجل صالح فقيه عالم,قادر على التكلم بفصاحة حتى قيل عنه خطيب الأنبياء عرف الله فأحبه وتقرب إليه بالصلاة التي لم ينقطع عنها يوما ودموعه تقطر على وجنتيه الطاهرتين وقد روى عنه النبي(ص) أنه بكى حبا لله عز وجل حتى فقد البصر فأعاد الله إليه بصره ثم بكى حتي عمي مرة ثانية فرد الله تعالى بصره وهكذا حتى المرة الرابعة إذ أوحى الله تعالى إليه ("يا شعيب إلى متى يكون هذا منك؟إن كان هذا خوفا من النار فقد آمنتك منها وإن يكن شوقا إلى الجنة فقد أبحتها لك") فقال("إلهي وسيدي أنت تعلم أنني ما بكيت خوفا من نارك,ولا شوقا إلى جنتك, ولكن قوي حبك في قلبي, فلست أصبر عن القرب منك").
فأوحى الله تعالى إليه ’’ أما إذا كان الأمر هكذا فسأجعل كليمي موسى بن عمرتن خادما لك).
فالنبي عليه السلام سيظل يبكي حبا لله تعالى إلى أن يلقاه بعد الموت.وقد أرسل الله تعالى إليه نبيه موسى(ع) بعد لقائه بابنتيه وهما تسقيان الماء فدلتاه على أبيهما فزوجه إحدى ابنتيه مقابل أن يخدمه 8 سنوات,و هذا ما كان.
عاش النبي الله شعيب في بلاد مدين حيث عاش قومه وهو بينهم,وقرب مدين كانت بلاد الأيكة,وهي بلاد كثيرة المياه و الأشجار,وكان أهل مدين قد تجاوزو حدود الله حتى وصلوا إلى مرحلة ضياع تام,فهجرو الصلاة و ارتكبو الآثام و المحرمات.وأكثر ما ماتمادوا فيه من المحرمات,كانت أمور التجارة التي لم يعرفو فيها العدل و الإنصاف.فقد كانو ينقصون من حقوق الناس,إذ ينقصون في الأوزان و المكاييل.هؤلاء البشر كانوا في حاجة ماسة إلى من يعلمهم ويرشدهم ويهديهم إلى الصواب,و الله سبحانه بسمع ويرى ما يرتكبونه من ذنوب.
إن من رحمة الله جل وعلا على غباده البشر أن أرسل إلى كل أمة نبيا,يعلم الناس و يهديهم.ف أرسل الله شعيبا إليهم حاملا رسالته من أحكام الشرع,وقوانين النعاملات التجارية التي تبعد عن التجارة الغش و التطفيف و الحرام,وتنقد أصحابها من الوقوع في الآثام الناتجة عن حقوق الناس.
نفذ شعيب (ع) ما أمره به الله سبحانه وراح يعلم الناس الأحكام الإلهية في معاملاتهم حتى لا يظلم بعضهم بعضا,وصار يشرح لهم الحلال والحرام كي ينالو السعادة و الإطمئنان في الدنيا و الآخرة, و يعلمهم كيف يصنعون الموازين الصحيحة التي تعطي كل صاحب حق حقه, وهاهو (ع) يمضي بين الناس يراقب معاملاتهم فمنهم من آمن به و استطاع أن ينجو من عقاب الله وغضبه ولكن الكثيرين لم يهتدو رغم صبره عليهم وخوفه من أن ينالو العذاب. و ها هو يردد على مسامعهم في كل مكان قائلا بصوت المؤمن بوجود الله وعدالته( يا قوم اعبدوا الله مالكم من إلله غيره و لا تنقصوا المكيال و الميزان...) أنه يرى أن أبواب التوبة مفتوحة فهل تراهم يهتدون قبل أن يفوت الأوان ثم يقول( ويا قوم أوفوا المكيال و الميزان بالعدل ولا تنقصو من قيمة أشياء الناس).
ولكن قوم شعيب لم يستفيدو من النعمة الإلاهية التي أنعم الله عليهم بها, بإرساله نبيا يعلمهم و يهديهم, وتمادو في ضلالهم.
لم يكونوا يطففون الميزان و المكيال فيأكلون حقوق غيرهم من الناس فحسب بل إنهم راحوا يصنعون الأصنام ويعبدونها من دون الله.
ذلك الإنصراف التام عن التصديق بوجود الله وعبادته جعلهم يرتكبون كل معصية أو فاحشة يستطيعون فعلها فهم لا يؤمنون بيوم يجمع الله فيه البشر ليحاسبهم عما عملوه في الحياة الدنيا فيكافئ المتقين ويعاقب المسيئين و يعذبهم.
بل إنهم خللو ما حرم الله عليهم من الكبائر فقطعو الطرق على الناس وظلمو و أفسدو في الأرض بعد أن اصلحها الأنبياء الذين أرسلهم الله سبحانه.ولما كان الكثير من الناس يقصدون نبيهم شعيبا (ع) كي يهتدوا و يتعلموا على يديه راحوا يقطعون عليهم الطرق كي لا يصرفهم عن عبادة أصنامهم وهددوهم و هددوه فلم يجد شعيب (ع) سوى الصلاة ملاذا له من مضايقات القوم و ما لحقوه به من إهانات و عذابات لا تنقطع.
فتعقبوه وراقبوه وهو يصلي ويطلب لهم من الله الهدى و المعفرة ومع ذلك سخروا منه وسألوه هل أن صلاتههي التي أمرته أن يدعوهم إلى ترك عبادة آلهتهم وعبادة الله الواحد الأحد وأداء الحقوق لأصحابها؟ فكان جواب شعيب (ع) أنه لا يدعوهم إلى عبادة الله كي يخالف رأي جماعته و قومه بل ليصلح أحوالهم قدر استطاعته ثم ذكرهم بما أصاب قوم نوح و هود و قوم صالح و قوم لوط الذين هلكوا منذ فترة و جيزة و أخبرهم أن الله سبحانه فتح باب التوبة و المغفرة لجميع الضالين فهو الرحيم الذي يصفح و يغفر إلا أن ذلك كله لم يضئ في قلوب الكافرين شعاع نور وظلو على ضلالهم ولقد كان شعيب (ع) ينتمي إلى عشيرة كبيرة و قوية فقال له الكافرون مهددين و متعودين –إننا لا نفهم ما تقول و لا نؤمن به ونحن لا نراك بيننا إلا رجلا ضعبفا وإن كنا قد احتملنا الإصغاء إليك كل ذلك الوقت فلأننا حسبنا حسابا لعشيرتك وقومك وإلا لرجمناك بالحجارة حتى الموت-.لكن شعيبا المؤمن أنبأهم بلهجة الواثق بالله أنه إذاكان عليهم أن يحسبو حسابا لأحد فهو الله و هو أعز من عشيرته و قومه و لكنه لايتوقع لهم سوى العذاب و الهلاك على ما فعلوه.و انتطر(ع) معهم إلى أن أذن الله تعالى في إهلاكهم إذ حدث زلزال عظيم أباد الكافرين جميعهم وتركهم في ديارهم صرعى موتى.
أما شعيب (ع) فلقد أنجاه الله تعالى ورحمه هو و الدين آمنو معه وعاشو بسلام و أمان



عدل سابقا من قبل Need For Speed في الأحد 14 فبراير 2010 - 6:48 عدل 1 مرات (السبب : بعض الأخطاء البسيطة)

2 رد: شعيب عليه السلام في الأحد 14 فبراير 2010 - 6:48

Need For Speed

avatar
Admin
Admin
شكراا

http://www.marocco.ba7r.org

3 رد: شعيب عليه السلام في الجمعة 26 مارس 2010 - 13:10

GTO

avatar
مشرف قسم البرامج و الإقتراحات
مشرف قسم البرامج و الإقتراحات
شكرا على القصة الجميلة

4 رد: شعيب عليه السلام في الخميس 1 أبريل 2010 - 12:28

aaa

avatar
مشرف سابق
مشرف سابق
شكرا
Question

5 رد: شعيب عليه السلام في الخميس 4 نوفمبر 2010 - 10:28

renault

avatar
مشرف سابق
مشرف سابق
شكرا Exclamation

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى